ام الساهك .: تعريف بها :.




أم الساهك

 **
1. مقدمة


مدينة أم الساهك إحدى المدن الصغيرة التابعة لمدينة القطيف إدارياً، وقد كان أغلب سكان أم الساهك يمارسون الترحال، خاصة إلى واحة الأحساء، ثم أخذوا في الاستقرار والاشتغال بالزراعة؛ لذا تغلب عليها، في الحاضر، ملامح القرية الزراعية النامية. وقد بلغ عدد سكانها 9523 نسمة، حسب التعداد العام للسكان والمساكن، في عام 1413هـ .


2. الموقع


أ. الموقع الجغرافي

**


تقع مدينة أم الساهك في محافظة القطيف، في السهل الساحلي للخليج العربي بالمنطقة الشرقية، من المملكة العربية السعودية، وتبعد حوالي خمسة كيلومترات إلى الغرب من مدينة صفوى، وحوالي 12 كليو متراً إلى الشمال الغربي من مدينة القطيف، وحوالي 20 كيلو متراً إلى الشمال الشرقي من مطار الملك فهد الدولي، ويمر بها الخط السريع طريق رقم 613، الواصل بين مدينة الدمام، ومدينة الجبيل، ومن ثم مدينة الكويت، عاصمة دولة الكويت .

 

ب. الموقع الفلكي

**

 


تقع أم الساهك على دائرة عرض 26 درجة و38 دقيقة شمالاً، وخط طول 49 درجة و54 دقيقة شرقا .

 

3. المناخ

**


تتحكم العديد من العوامل في مناخ أم الساهك، إلا أن أهمها الموقع الفلكي والموقع الجغرافي


أ. تأثير الموقع الفلكي

**
وقوع أم الساهك على دائرة عرض 26.5 درجة شمالاً تقريباً يعني أنها تقع ضمن النطاق شبه المداري Subtropical الذي يسود فيه المرتفع شبه المداري. لذا يسيطر على المنطقة في فصل الشتاء والربيع والخريف هبوط في الهواء العلوي بسبب سيطرة نظام الضغط شبه المداري المرتفع في هذه الفصول على الرغم من عبور بعض المنخفضات الحركية خاصة في فصل الشتاء والربيع. كذلك يحتم هذا الموقع الفلكي وجود فائض في الإشعاع الشمسي في المنطقة، خاصة في فصل الصيف، الذي تكون السماء فيه صافية، ومدة سطوع الشمس في اليوم طويلة، والأشعة الشمسية الساقطة تكون شبه عمودية


ب. تأثير الموقع الجغرافي

**
يتمثل تأثير الموقع الجغرافي لأم الساهك الواقعة في جنوب غرب قارة آسيا بشكل عام وفي شمال شرق شبه الجزيرة العربية قرب ساحل الخليج العربي الغربي فيما يلي

**
(1) سيادة الرياح التجارية الشمالية الشرقية القادمة من أواسط قارة آسيا الجافة. وتكون هذه الرياح شديدة الحرارة في فصل الصيف لأنها قادمة من مناطق حارة أصلاً إضافة إلى تعرضها للتحمية الذاتية Adiabatic Heating عندما تهبط هذه الرياح من جبال إيران الغربية، أما في فصل الشتاء فتكون هذه الرياح قارسة البرودة نظراً لقدومها من أواسط قارة آسيا شديدة البرودة والجفاف.
(2) وقوعها قرب ساحل الخليج العربي الغربي يجعل من الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية رطبة ـ إلى حد ما ـ في فصل الشتاء، وتجلب الدفء للمنطقة، وتوفر رطوبة في الهواء للمنخفضات الجوية الحركية التي تعبر المنطقة في بعض أيام الشتاء والربيع والمسماة منخفضات البحر الأبيض المتوسط مما يتسبب في سقوط بعض الأمطار. أما في فصل الصيف، فتؤدي هذه الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية إلى ارتفاع في الرطوبة النسبية في الهواء مما يجعل الجو حاراً ورطباً يصعب على سكان المنطقة تحمله.
(3) تأثر المنطقة بالمنخفض الحراري المعروف باسم منخفض الهند الموسمي، الذي يؤدي إلى هبوب رياح شديدة الحرارة على المنطقة في

 فصل الصيف

**

.
نتيجة لهذه العوامل نجد أن مناخ أم الساهك صحراوي؛ إذ تبلغ كمية الأمطار السنوية حوالي 90 مليمتراً وهي كمية شحيحة جداً، كما تتسم كمية الأمطار السنوية بتذبذبها الكبير من عام إلى آخر، إذ يسقط في بعض الأعوام أكثر من 200 مليمتر، بينما لا يسقط سوى بضعة مليمترات في أعوام أخرى. وتكون الأحوال المناخية الفصلية على النحو التالي


أ. فصل الشتاء

**


يشمل فصل الشتاء في هذه المنطقة شهر كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير، ويسود، في هذه الفترة، المرتفع شبه المداري والمرتفع السيبيري وتكون الرياح شمالية وشمالية شرقية باردة، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء حوالي 17 درجة مئوية. إلا أن سيطرة هذه المرتفعات الجوية تقطعه أحياناً بعض المنخفضات الحركية العابرة المعروفة بمنخفضات البحر المتوسط التي تعبر بشكل عام من الغرب إلى الشرق. وتؤدي هذه المنخفضات إلى هبوب رياح جنوبية إلى جنوبية شرقية دافئة؛ مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ، وهطول بعض الأمطار إذا ما توفرت ظروف طقسية أخرى، مثل ارتفاع نسبة الرطوبة النسبية السطحية في الهواء، ووجود طبقة علوية باردة وعمليات الرفع الديناميكية الكافية التي عادة تصاحب المنخفضات الجوية الحركية. وفي فصل الشتاء تنخفض درجات الحرارة كثيراً أثناء الليل، حيث تكون السماء صافية والرياح هادئة؛ مما يتسبب في تكوين الصقيع، أما الضباب فلا يتكرر حدوثه كثيراً سوى في بعض الأيام التي تعقب سقوط الأمطار أو عندما يحدث ما يعرف بالضباب التأفقي Advection Fog عندما تهب الرياح الجنوبية الشرقية الدافئة الرطبة على اليابس البارد. ويبلغ متوسط الرطوبة النسبية للهواء في فصل الشتاء حوالي 67%.


ب. فصل الربيع

**
يشمل فصل الربيع الفترة الممتدة من أواخر شهر شباط/ فبراير إلى أوائل شهر حزيران/ مايو، وتتسم هذه الفترة بالتقلب الواضح في حالة الطقس، وذلك راجع إلى التفاوت الواضح في المؤثرات المناخية من أنظمة الضغط والكتل الهوائية، ففي الأيام التي تتأثر فيها المنطقة بالمرتفع الجوي المتمركز على أواسط آسيا، تكون الرياح باردة، مما يؤدي إلى انخفاض واضح في درجة الحرارة، أما عندما تصل إلى المنطقة المنخفضات الحركية العابرة من الغرب إلى الشرق، فإن ذلك يتسبب في هبوب الرياح الجنوبية والجنوبية الشرقية، وبالتالي ارتفاع واضح في درجة الحرارة، كما قد تنشأ حالة من عدم الاستقرار عندما تتوفر ظروف طقسية أخرى تؤدي إلى سقوط بعض الأمطار، وحدوث بعض العواصف الترابية.
ويبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الربيع حوالي 25 درجة مئوية، كما يبلغ متوسط الرطوبة النسبية في الهواء في هذا الفصل حوالي 50%.

 
ج. فصل الصيف


تعرف الفترة الممتدة من 23 حزيران/ يونيه إلى 21 أيلول/ سبتمبر بفصل الصيف، إلا أن فصل الصيف الحقيقي في هذه المنطقة الصحراوية المدارية يبدأ من أواخر شهر أيار/ مايو ويمتد إلى أواخر شهر أيلول/ سبتمبر. وتبلغ درجة الحرارة أعلى معدلاتها في شهري تموز/ يوليه وآب/ أغسطس؛ إذ قد تصل درجة الحرارة العظمى إلى أكثر من 50 درجة مئوية. وإذا ما اقترنت بالرطوبة العالية أصبح الجو مزعجاً لا يطاق.
ويبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الصيف حوالي 33 درجة مئوية كما يبلغ متوسط الرطوبة النسبية حوالي 37%.


د. فصل الخريف

**
تبدأ خصائص فصل الخريف بالظهور في أم الساهك في أوائل شهر تشرين الأول/ أكتوبر وتستمر إلى أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في هذا الفصل حوالي 29 درجة مئوية، كما يبلغ متوسط الرطوبة النسبية حوالي 60%. ويندر هطول الأمطار في أوائل هذا الفصل، أما في أواخره فإن تغلغل المنخفضات الجوية الحركية العابرة من الغرب إلى الشرق قد يتسبب في هطول بعض الأمطار التي قد تكون رعدية في بعض الأحيان ومصحوبة بعواصف غبارية.


**


الموقع المناسب



حيث تقع أم الساهك في وسط واحة النخيل التي تحيط بها من كل جهة ومساحة الديرة القديمة 16,182متر مربع وتبعد عن المناطق التالية :



1- بحر صفوى 9,31 كيلو



2- من مدينة صفوى 1 كيلو



3- من مدينة القطيف 14 كيلو


4- من مدينة تاروت 19 كيلو



5- من مدينة عنك 19 كيلو




6- من مدينة راس تنورة 17 كيلو



7- من مدينة الأوجام 10 كيلو



8- من مدينة الدمام 35 كيلو



9- من صالة مطار الملك فهد الدولي 26 كيلو



10- من مدينة الخبر 52 كيلو



11- من مدينة الجبيل 60 كيلو





&. المراجع

1. عبدالرحمن بن عبدالكريم العبيد، "معجم الموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية"، (1413هـ).
2. وزارة التعليم العالي، "أطلس المملكة العربية السعودية"، (1999م).
3. وزارة المالية والاقتصاد الوطني، مصلحة الإحصاءات العامة، "النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن" لعام (1413هـ).

********************************************